كشفت شركة ميتابلانيت (Metaplanet)، الملقبة بـ “مايكروستراتيجي آسيا”، عن تقريرها المالي للسنة المالية المنتهية في ديسمبر 2025. وأظهرت النتائج تحولاً جذرياً في نموذج عمل الشركة، حيث أصبح البيتكوين المحرك الأساسي لنموها المالي، رغم التقلبات السعرية الحادة التي شهدتها نهاية العام.
حققت الشركة قفزة هائلة في أدائها التشغيلي بفضل استراتيجية “توليد دخل البيتكوين”:
الإيرادات: بلغت 8.9 مليار ين ياباني (زيادة بنسبة 738% مقارنة بالعام السابق).
الأرباح التشغيلية: وصلت إلى 6.28 مليار ين ياباني (نمو مذهل بنسبة 1694%).
مصدر الدخل: جاءت 91% من الإيرادات من أنشطة متعلقة بالبيتكوين، بينما تراجع دور الأعمال التقليدية (الفنادق) بشكل كبير.
رغم الأرباح التشغيلية القوية، سجلت الشركة خسارة صافية قدرها 76.6 مليار ين (حوالي 497 مليون دولار).
السبب: يعود ذلك إلى معايير المحاسبة اليابانية التي تفرض تسجيل “خسارة تدهور قيمة” (Impairment Loss) للأصول الرقمية إذا انخفض سعرها في نهاية الربع.
توضيح الشركة: أكدت “ميتابلانيت” أن هذه الخسارة هي “مجرد تعديل محاسبي ورقي” لا يؤثر على التدفقات النقدية الفعلية أو العمليات اليومية للشركة.
استمرت الشركة في سياستها الهجومية لتراكم البيتكوين:
إجمالي الحيازة: ارتفع من 1,762 بيتكوين في 2024 إلى 35,102 بيتكوين بنهاية عام 2025.
عائد البيتكوين (BTC Yield): حققت الشركة عائداً مذهلاً بنسبة 568% (وهو مقياس لزيادة كمية البيتكوين لكل سهم)، مما يعكس نجاح استراتيجية التراكم رغم زيادة عدد الأسهم.
تتوقع الشركة استمرار هذا الزخم في عام 2026، مع توقعات بوصول الإيرادات إلى 16 مليار ين. وتخطط الشركة لرفع حيازتها لتصل إلى 1% من إجمالي معروض البيتكوين العالمي بحلول عام 2027.
تثبت نتائج “ميتابلانيت” أن الرهان على البيتكوين كأصل احتياطي يمكن أن يحقق نمواً تشغيلياً غير مسبوق، بشرط أن يمتلك المستثمرون والشركات “النفس الطويل” لتجاوز العقبات المحاسبية والتقلبات السعرية المؤقتة.


