يجب القراءة
باريس، فرنسا — تجمع مئات الآلاف من الأشخاص، حيث قدرت السلطات عدد المتفرجين بما يقارب مليون متفرج، على طول الشانزليزيه وحول قوس النصر للترحيب بعام 2026 من خلال عرض الألعاب النارية الشهير لرأس السنة في باريس.
عند منتصف الليل، أصبح قوس النصر محور عرض كبير من الأضواء والألعاب النارية، أضاء الجادة التاريخية وسجل عودة المدينة إلى واحدة من أكثر احتفالات رأس السنة ترقبًا في أوروبا. امتلأت الجماهير بالشارع الشهير قبل ساعات من منتصف الليل، متحدية برد الشتاء لتأمين أماكن المشاهدة.
بينما لم تقم باريس بتنظيم حفل موسيقي خارجي كبير هذا العام، جذبت الألعاب النارية والإسقاطات البصرية حضورًا هائلاً، مما يؤكد الجاذبية الدائمة للعاصمة الفرنسية كوجهة عالمية لرأس السنة. انضم زوار من جميع أنحاء أوروبا والعالم إلى سكان باريس في الاحتفال بقدوم عام 2026.
تصوير باسل سالي
تم تعزيز الحماية بشكل واضح في جميع أنحاء المنطقة، مع نقاط تفتيش الشرطة، ونقاط الوصول الخاضعة للرقابة، ووجود قوي لإنفاذ القانون لإدارة تدفق المتفرجين. عملت وسائل النقل العام ساعات ممتدة، على الرغم من الإبلاغ عن ازدحام شديد في عدة محطات مترو فور انتهاء احتفالات منتصف الليل عندما بدأت الجماهير بالتفرق.
على الرغم من الظروف المزدحمة، اختتم حدث رأس السنة دون وقوع حوادث كبيرة، وفقًا للسلطات المحلية، التي أشادت بالتعاون العام وتدابير التحكم في الجماهير المسبقة.
باسل سالي
باسل سالي
أصبحت الألعاب النارية لرأس السنة في باريس على الشانزليزيه رمزًا سنويًا للوحدة والتجديد، مما يضع المدينة مرة أخرى في مركز الاحتفالات العالمية مع بداية عام 2026. – Rappler.com


