سعى الحزب الجمهوري في ولاية يوتا إلى هزيمة القاضية ديانا هاغن في انتخابات الاحتفاظ القضائي بالولاية هذا الخريف، غير أن التصرفات الأخيرة لأحد العاملين القدامى في الحزب الجمهوري ربما أضعفت تلك الجهود، وفقاً لتقرير جديد.
أفادت مجلة ناشيونال ريفيو يوم السبت بأن حاكم ولاية يوتا الجمهوري سبنسر كوكس يشن حملة لإقصاء هاغن، التي عيّنها في المحكمة العليا لولاية يوتا عام 2022، وذلك بعد أن أصدرت المحكمة أحكاماً ضد الهيئة التشريعية التي يسيطر عليها الحزب الجمهوري في عدة قضايا وانتقدت إجراءاتها. ويتضمن التقرير اقتباساً أدلى به كوكس لوسيلة الإعلام المحلية ديزيريت نيوز جاء فيه: "إذا لم يعجب الناس القرارات الصادرة عن محكمتنا العليا... فإن الطريقة المناسبة للتعامل مع ذلك هي التصويت ضد هؤلاء القضاة في انتخابات الاحتفاظ."

بدا أن الحزب الجمهوري في يوتا قد حظي بدفعة لجهوده حين قُدِّمت شكوى ضد هاغن إلى لجنة السلوك القضائي في يوتا، تدّعي أنها أرسلت رسائل نصية مثيرة إلى محامٍ محلي متخصص في الانتخابات.
قدّم تلك الادعاءات مايكل وورلي، الذي أشار التقرير إلى أنه تقدّم للعمل كمساعد قضائي تحت إشراف هاغن لكنه قرر بدلاً من ذلك العمل في قسم الحقوق المدنية في وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية. بيد أن وورلي لم يُقدّم قط الرسائل النصية موضع التساؤل، مما اضطر اللجنة إلى "تفضيل الإنكار المُقسَّم من القاضية هاغن على الشهادات المنقولة والوثائق التي لم تتمكن من مراجعتها."
أشار التقرير أيضاً إلى أن هذه الجهود ربما ألحقت الضرر بمصداقية الحزب الجمهوري في يوتا.
"إذا كان بإمكاننا الخلوص إلى أي شيء بأمان، فهو أن أحداً لم يخرج من هذه الفوضى وهو يبدو في صورة جيدة بشكل خاص،" يقول التقرير.


