رفع مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) كاش باتيل دعوى قضائية ضد مجلة The Atlantic بسبب تقرير مثير للجدل يدّعي أنه كان يتناول الكحول بشكل متكرر أثناء العمل، وغائباً عن مكان عمله، وأنه يعاني من قلق متزايد من الفصل من الإدارة.
غير أن إنكاره لجزء رئيسي من القصة تناقضه، كما أشار آدم كلاسفيلد من All Rise News على X — ما أقرّ به هو نفسه في شكواه القانونية.

تحديداً، نفى باتيل علناً الحادثة التي أوردتها مجلة The Atlantic، والتي تفيد بأنه قُفل تسجيل دخوله لنظام الحاسوب لفترة وجيزة، ثم أصابه انهيار لاعتقاده أن ذلك يعني فصله من منصبه، حتى تمكّن فريق تقنية المعلومات من إعادة النظام للعمل.
"هل قرأ كاش باتيل دعواه القضائية؟" سأل كلاسفيلد. "حين سُئل عن سبب قفل تسجيل دخوله لحاسوبه — كما أفادت The Atlantic وأقرّ به باتيل *في دعواه القضائية* — نفى باتيل حدوث ذلك قائلاً: 'لم يُقفل تسجيل دخولي للأنظمة قط'."
المشكلة، كما أشار كلاسفيلد، أن شكوى باتيل تُقرّ بوقوع الحادثة — لكنها تنفي فقط ردّ فعله المذعور منها.
"إن ادعاءات المقال بأن المدير باتيل في 10 أبريل 2026 'أُصيب بالذعر وهلع' معلناً أنه فُصل من منصبه، وانخرط في 'نوبة هيستيرية'، وأنه 'قلق بعمق على مستقبله الوظيفي'، هي ادعاءات كاذبة"، جاء في الدعوى. "في 10 أبريل 2026، واجه المدير باتيل مشكلة تقنية اعتيادية عند تسجيل الدخول إلى نظام حكومي، وقد جرى حلّها سريعاً. ينصبّ اهتمام المدير باتيل الكامل على تنفيذ أولويات الإدارة في مجال إنفاذ القانون. وقبل النشر، أبلغ مكتب التحقيقات الفيدرالي المدّعى عليهم صراحةً بأن إشاعة الفصل كانت 'شائعة مختلقة'، وأن ادعاءات 'النوبة الهيستيرية' والخوف على الوظيفة كانت ملفّقة."
يأتي كل هذا في حين يشكّك مراقبون قانونيون آخرون في أسس دعوى باتيل القضائية، التي تعكس إجراءات قانونية سابقة اتخذها ضد قصص مماثلة ولم تسِر بشكل جيد على الإطلاق.


